مقالات

كيفك إنتَ ؟!

وأنا أستمع لأغنية فيروز “كيفك إنتَ؟” كانت تدور في ذهني فكرة، كيف أصبحنا من الداخل بعد عام محتقن وبداية عام جديد؟ كيف أحبابك وأصدقاءك؟ وهل استوضحتَ مشاعرك فعلاً تجاه كل ما حولك؟ تشغلني فكرة المشاعر التي تضرب جذورها أعماق الروح مثل شجرة عملاقة، وتقلقني مشاعر الحب التي سُطِحت أو تسطحت بفعل الاستهلاك، هل تعلمت كيف …

كيفك إنتَ ؟! قراءة المزيد »

بائع كتب من القرن الثامن عشر..!

ونحن على أعتاب نهاية العام 2020 الذي منحنا فرصة للتأمل في حياتنا وسلوكياتنا، وأعطانا فرصة لالتقاط الأنفاس وتقييم أمورنا وتحديد أولوياتنا بدقة، فالتأمل إحدى حسنات عام الإغلاق والقلق والترقب، حيث أن التأمل هو الذي يقودنا إلى الهدوء العقلي الذي يسمح لنا برؤية الأشياء الغائبة عنا، والاستغراق في كل ما نفعله يجعل عقولنا راضية وهادئة، فـالعقل …

بائع كتب من القرن الثامن عشر..! قراءة المزيد »

ماهي قصتك الخاصة؟

في هذه السنة أثبت الإنسان أنه أقوى من أي كارثة يمكن أن تمر به، أثبت أنه قادر على الخروج من أي أزمة تواجهه، وأثبت أنه سريع التكيّف في جميع الأحوال، فلا يمكن أن نتجاهل انعكاس ديناميكية الحياة على مظاهر النشاط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي أثناء أزمة كورونا والتي بدأت غيومها القاتمة تنجلي، وهذه السنة كانت فرصة …

ماهي قصتك الخاصة؟ قراءة المزيد »

مدينة العام الثقافية…!!

إن الوعي الثقافي هو حاجة ضرورية إلى الحراك والتغيير وهو الذي يقود إليه، والأسئلة التي تلح علي الآن هي: ما المتخيل الوطني للثقافة الحالية؟ وكيف تكون الثقافة حاضرة في معترك الحياة اليومية؟ وما الأدوات لصياغة نماذج جديدة للثقافة تعكس طريقة العيش والسلوك والتفكير؟ فالثقافة هي أداة، وطبيعي أن تتغير أشكال وطرق التعبير عنها، ولكن كيف …

مدينة العام الثقافية…!! قراءة المزيد »

أزمة كتابة أم رؤية مخرج…!

منذ صغري كنت مغرمة بالأفلام، ومن ضمن جدولي اليومي أضع فسحة لمشاهدة فيلم، وكلما شاهدت فيلماً محكم السيناريو والحوار والتصوير والإخراج أحس بالسعادة وينتابني شعور مختلف، فمشاهدة فيلم أحياناً يغنيك عن قراءة كتاب، فهو يترك الوعي يعمل، فالوعي لا يثير فقط الإشكالات في مسيرة التفكير من أجل الحقيقة والمعرفة، بل يؤصله ويكشف الجوانب المتعددة للتجربة …

أزمة كتابة أم رؤية مخرج…! قراءة المزيد »

قبل وبعد..!

لو أن أحداً سأل في نوفمبر الماضي 2019، ماذا سنفعل لو أن وباء أصاب البشرية؟ ياترى كيف ستتشكل حياتنا؟ هل ستتغير فعلياً أم أن التغيير سيكون مؤقتاً؟ هل ..؟ وهل ..؟ تتداعى الأسئلة ولا إجابة واضحة أو مؤكدة، ولكن الآن وبعد أن حل فعلاً هذا الوباء، وهناك بشائر في اكتشاف مصل مضاد له، شخصياً، أنا …

قبل وبعد..! قراءة المزيد »

وظيفة الحب…!

البعض يعتبر الحب نوعاً من الرفاهية النفسية، ولكنه أحد أشكال العلاقات الإنسانية، فهو نابع من عمق الإنسان الحقيقي، لأنه ليس حالة عارضة أو وعكة صحية يمر بها الإنسان ويتعافى منها، هو مثل المرض المزمن الذي تستطيع أن تتعاطى معه طوال حياتك وأحياناً تجد لذة في عذاباته، وهو في الحقيقة من خواص الإنسان الطبيعي، ومن امتيازاته …

وظيفة الحب…! قراءة المزيد »

«هياء».. الراحلون أيضاً يمتلكون أحلاماً مضيئة لشباب اليوم

شيماء يحيى حولت الكاتبة السعودية زينب إبراهيم الخضيري من خلال سطور وكلمات رواياتها «هياء»، القارئ إلى جزء من النص، عبر تطرقها لشخصيات، حتماً لها نظائر وأشباه، في دوائر علاقاته الضيفة، حيث اتخذت من الشخصية الأساسية للعمل الأدبي راوياً يسرد لمحات من الماضي المخبوء في صدور السابقين، وما كانوا يمتلكون من أحلام، مضيئة على شباب اليوم …

«هياء».. الراحلون أيضاً يمتلكون أحلاماً مضيئة لشباب اليوم قراءة المزيد »

عالم غرائبي التشكيل…!!

كل المثقفين والفلاسفة عبر الزمن تركوا خلفهم أفكاراً قلبت المجتمعات وغيرت مسار التاريخ، وككائن ينصهر مع أصوله الأولى، ألاحظ أن البعض يعتقد أن عجائب حياته أوسع من كل ما شوهد إلى حد الآن، فكل منا يفتقد شيئاً عزيزاً عليه، فرصاً، إمكانات، مشاعراً لا يمكن استعادتها أبداً، كل هذا جزء من معنى كوننا نعيش، ولكن داخل …

عالم غرائبي التشكيل…!! قراءة المزيد »

آدميتك.. كيف هي؟

إزاء التمزق العظيم للبشر.. ما الشيء الذي يعيد الوحدة المفقودة للإنسان؟ وهل حقاً أن الناس في الكتب أو الواقع لا يسلكون وفق قوانين المنطق؟، أتفق وبشدة مع من يقول إن كل ثقافة هي هجين، وإن سيرتك وآدميتك هي من ترشد الناس نحوك، ولكن البعض يلوث نقاءه باختلاس حياة الآخرين والعيش بطريقة نظرية القطيع لا يمكن …

آدميتك.. كيف هي؟ قراءة المزيد »

للأعلى